Friday, June 28, 2019

अक्सर थका हुआ महसूस करना कितना ख़तरनाक है?

1970 के दशक की शुरुआत में अगर आपने बर्नआउट से पीड़ित होने की बात की होती तो तय मानिए कि कुछ भौंहें ज़रूर तन जातीं.
उन दिनों अनौपचारिक रूप से इस शब्द का इस्तेमाल नशीली दवाइयों के सेवन से पड़ने वाले दुष्प्रभावों को बताने में किया जाता था.
मसलन दिमाग की सक्रियता घट जाना, जो अक्सर पार्टियों में जाने वालों के लिए आम बात थी.
न्यूयॉर्क में जर्मन-अमरीकी मनोवैज्ञानिक हर्बर्ट फ्रायडेनबर्गर ने 1974 में पहली बार नशेड़ियों और बेघर लोगों के एक क्लीनिक में इस समस्या की पहचान की. लेकिन वह नशेड़ियों के बारे में नहीं सोच रहे थे.
क्लीनिक चलाने वाले स्वयंसेवक मुश्किलों से गुज़र रहे थे. उनके पास बहुत काम था, प्रेरणा की कमी थी और वे मानसिक रूप से थक गए थे.
यह काम पहले उनको बहुत फायदेमंद लगता था, लेकिन अब वे चिड़चिड़े और खिन्न रहने लगे थे. वे अपने रोगियों का भी उतना ख्याल नहीं रख पा रहे थे जिसके वे हकदार थे.
फ्रायडेनबर्गर ने इस चिंताजनक स्थिति को लंबे समय तक ज़्यादा काम करने से होने वाली थकान के रूप में परिभाषित किया. इसका वर्णन करने के लिए उन्होंने 'बर्नआउट' शब्द को चुना.
यह शब्द तुरंत ही लोकप्रिय हो गया. आज दुनिया भर में इसे जाना जाता है.
बर्नआउट कितना व्यापक है, इसके आंकड़े आने बहुत मुश्किल हैं. 2018 में अकेले ब्रिटेन में ही काम के तनाव से 5,95,000 लोग पीड़ित थे.
खिलाड़ी इससे पीड़ित हैं. यूट्यूब के सितारे इसके शिकार हैं. उद्यमी इससे परेशान हैं. ख़ुद फ्रायडेनबर्गर इसके शिकार हो गए थे.
पिछले महीने विश्व स्वास्थ्य संगठन (WHO) ने इस विश्वव्यापी समस्या को बीमारी की मान्यता दी.
बीमारियों के वर्गीकरण के अंतरराष्ट्रीय मैनुअल में इसे लगातार काम के तनाव से उत्पन्न सिंड्रोम बताया गया.
WHO के मुताबिक बर्नआउट के तीन तत्व हैं- थकान, नौकरी से ऊब और ख़राब प्रदर्शन.
इसे नज़रंदाज़ करना और इसके इलाज में देरी करना ठीक नहीं है. किसी भी दूसरी बीमारी की तरह इसे बढ़ने देना और देर हो जाने पर इलाज ढूंढना कारगर नहीं हो सकता.
यह कैसे पता लगाएं कि आप लगभग निढाल हो चुके हैं.
आयरलैंड की डबलिन काउंटी की मनोचिकित्सक सिओबन मरे कहती हैं, "बर्नआउट से पहले के संकेत और लक्षण बहुत हद तक अवसाद जैसे होते हैं."
मरे ने "दि बर्नआउट सॉल्यूशन" नामक किताब भी लिखी है. वह शराब और शुगर के ज़्यादा इस्तेमाल से बचने की सलाह देती हैं.
थकान यदि नहीं उतर रही है तो उस पर भी ध्यान दीजिए.
सुबह 10 बजे तक सोने पर भी अगर फिर से सोने की इच्छा करे या टहलने की ऊर्जा ना मिले तो सतर्क हो जाइए.
जैसे ही आप इस तरह महसूस करना शुरू करते हैं, मरे डॉक्टर के पास जाने की सलाह देती हैं.
वह कहती हैं, "अवसाद और बर्नआउट से पहले की स्थिति एक जैसी है. बर्नआउट को बीमारी मान लेने के बारे में बहुत उत्साह है, लेकिन इसे अब भी पेशेगत घटना ही माना गया है."
दोनों में अंतर समझने वाले पेशेवर चिकित्सक की सहायता लेना बहुत महत्वपूर्ण है, क्योंकि अवसाद के इलाज के लिए तो कई विकल्प मौजूद हैं लेकिन बर्नआउट का सबसे बेहतर इलाज अब भी जीवनशैली के बदलाव में ही है.

Monday, June 24, 2019

نقل التجربة إلى بلدان أخرى

وتقول آمي غيب، إن المشكلة، سواء في نيجيريا أو في المملكة المتحدة، هي أن المرأة تفقد حقها في اختيار الطريقة التي تلد بها، ويكمن الحل في إعطائها الحق في تقرير نوع الرعاية الذي تريد أن تحظى به.
ويرى فريق ماماليت أن توعية النساء سيسهم في إحداث تغيير على المدى الطويل. وتقول أولاميد إيكبينيونغ، عضوة سابقة في فريق ماماليت: "نحن نهدف إلى تشجيع المرأة وتمكينها حتى لا تدع المجتمع يتحكم في حياتها".
وتقول أليس أوغبارا، إنها أصبحت تحكي للناس عن ولادتها القيصرية دون خوف، بعد أن أتمت ابنتها عامها الأول. وتشجع الآن النساء على إجرائها، وتقول لهن: "إن العملية القيصرية ليست سيئة، هي فقط البديل للولادة الطبيعية".
هل يمكنك أن تسكن في المرآب الملحق بمنزل شخص غريب؟ أو هل تسمح لشخص غريب بالانتقال إلى مرآب منزلك؟
لا يجد الكثيرون الآن غضاضة في تأجير مرآب منزلهم لغرباء. ففي ظل الارتفاع غير المسبوق في أسعار الإيجارات في المدن الكبرى، من برلين إلى سنغافورة وستوكهولم، لم يعد من السهل على الناس توفير أسعار السكن. وقد أصبح شراء المنازل ضربا من المستحيل، إذ أشار بحث أجري العام الماضي إلى أن 40 في المئة من الشباب في إنجلترا، على سبيل المثال، ليس لديهم المال الكافي لسداد دفعة مقدمة قدرها 10 في المئة من سعر أرخص المنازل في المنطقة التي يعيشون فيها.
ودفع نقص المساكن منخفضة التكلفة في الولايات المتحدة، الكثير من الأمريكيين إلى تحويل المرآب إلى منازل. إذ أصدرت بلدية لوس أنجليس العام الماضي، على سبيل المثال، 4,171 رخصة لتحويل المرآب إلى غرفة سكنية، مقارنة بـ 117 رخصة فقط في عام 2016.
لكن تأجير المرآب لن يمثل مصدر دخل إضافي لأصحاب المنازل فحسب، بل يرى مؤيدوه أنه قد يسهم أيضا في حل أزمة السكن في المدن والحد من أعداد المشردين.
تتساءل آن براون، أستاذة مساعدة بجامعة أوريغون: "هل آن الأوان ليحل البشر محل السيارات؟". وترى براون أن هذا الحل لأزمة الإسكان لن يتطلب بناء المزيد من المنازل، ولن يغير تخطيط المنطقة.
وفي الآونة الأخيرة، دأب أصحاب المنازل أيضا على استغلال الكوخ في الحديقة الخلفية الذي يستخدم عادة في تخزين الأدوات، والمنازل الصغيرة المتنقلة، وتأجيرها للباحثين عن السكن، ويطلق على هذه المباني الثانوية اسم "الوحدات السكنية الملحقة بالمنزل".
ونشرت تشيري تانغ، المدونة على موقع يوتيوب، مقطع فيديو تعرض فيه المرآب الذي تسكن فيه في لوس أنجليس، ويضم غرفة نوم وغرفة معيشة ومطبخا ومرحاضا. وتقول إن السبب الذي دعاها للسكن في المرآب هو انخفاض سعر الإيجار، إذ تدفع شهريا 950 دولارا، في حين أن متوسط الإيجارات في المنطقة التي تعيش فيها يصل إلى ألفي دولار.
وتقول تانغ: "لدي مساحة كافية لنفسي وللقطتين، فضلا عن أن المكان هادئ ورخيص وهناك مدخل مستقل لشقتي. وقد أصبح استئجار المرآب أمرا شائعا بين الصينين".
وترى أن تأجير المرآب قد يسهم في حل أزمة نقص المساكن منخفضة التكاليف، ما دام لا يتعارض مع القوانين واللوائح المنظمة للسكن في المدينة.
ويعتمد إيرا بيلغريد أيضا على الدخل الإضافي الذي يحصّله من تأجير مرآب منزله. ويقول بيلغريد إن حياته انقلبت رأسا على عقب بعد وفاة زوجته وشريكته في شركة دعم المواهب في هوليود منذ عشر سنوات. ولم يكن ابنه حنيها قد تجاوز عامين ونصف. وكان عليه أن يسدد أقساط الرهن العقاري الشهرية.
وقد حول بيلغريد المرآب بأكمله إلى منزل من طابقين، رغم معارضة البلدية. وبعد أربع سنوات من تأجيره، بالمخالفة لأحكام القانون، أبلغ أحد جيرانه السلطات. ومنذ ذلك الحين أصبح بيلغريد من أشد المنادين في مدينة لوس أنجليس بتسهيل إجراءات إصدار تراخيص تحويل المرآب إلى وحدة سكنية. وصدر القانون الجديد في عام 2017، وزاد على إثره عدد التراخيص في لوس أنجليس للاستفادة من المرائب.
ويدير الآن بيلغريد شركة خاصة لتقديم استشارات للراغبين في بناء وحدات سكنية ملحقة بالمنزل بما لا يتعارض مع أحكام القوانين.
ويقول أليكس كوميسار، السكرتير الصحفي لعمدة لوس أنجليس: "زادت في لوس أنجلوس طلبات الحصول على رخص بناء وحدات سكنية ملحقة بالمنازل وتحويل المرافق الملحقة بالمنزل إلى وحدات سكنية بنسبة 1000 في المئة بعد تغيير القانون".
وقد دفع ارتفاع أسعار الإيجارات في العامين الماضيين في مدينة بورتلاند بولاية أوريغون وسياتل بولاية واشنطن الأمريكيتين ومدينة فانكوفر الكندية، أصحاب المنازل إلى الاستفادة من المساحات غير المستغلة في منازلهم بتحويلها إلى وحدات سكنية.
وفي فانكوفر، زاد الإقبال على بناء منازل في الحدائق الخلفية، وقد تتراوح مساحة المنزل الخلفي بين 700 و1000 قدم مربع، ويضم غرفة جلوس وغرفة نوم ومرحاض. وتطل هذه المنازل على شبكة الطرق الضيقة التي تتخلل المنازل، ولهذا أطلق عليها اسم "منازل الطرق الضيقة". وتقول بلدية فانكوفر إن السنوات العشر الأخيرة شهدت بناء أكثر من أربعة آلاف منزل في الحدائق الخلفية.
ويقول غراهام أندرسون، مسؤول التخطيط العمراني بالبلدية: "هذه المنازل توفر خيارا سكنيا جديدا، دون الحاجة للبناء وإعادة تخطيط المدينة".
وخلص استطلاع للرأي أجراه معهد لينكولين لسياسات الأراضي شمل 200 مدينة، إلى أن تكاليف السكن في 90 في المئة من هذه المدن ليست في متناول المواطن متوسط الدخل، وقد خففت هذه المدن بعض القيود المفروضة على تراخيص البناء استجابة لزيادة الطلب على المساكن منخفضة التكاليف.
ارتفع عدد المشردين في لوس أنجليس بنسبة 12 في المئة مقارنة بالعام الماضي، وذكرت هيئة خدمات المشردين في لوس أنجليس أن 60 ألف شخص في المدينة كانوا ينامون في العراء في يناير/ كانون الثاني الماضي.
ولهذا الغرض، تبرعت مؤسسة خيرية كبرى في أكتوبر/ تشرين الأول الماضي بمليون دولار لمدينة لوس أنجليس لمساعدة سكانها على تحويل المرائب إلى وحدات سكنية في إطار برنامج تجريبي جديد لمساعدة المشردين.
ويقول عمدة لوس أنجليس إريك غارسيتي: "رأينا أن هذا حل رائع للقضاء على ظاهرة التشرد في لوس أنجليس، من خلال مساعدة من لا يجدون مأوى في الوصول إلى الوحدات السكنية التي يبنيها أصحاب المنازل".
ويقول كوميسار إن أصحاب المنازل سيساهمون في القضاء على ظاهرة التشرد، وفي الوقت نفسه سيستفيدون من الدخل الثابت من إيرادات الإيجار، وارتفاع قيمة المنزل".
ويشير باحثون من ولاية كاليفورنيا إلى فوائد أخرى وهي زيادة مستوى الأمان في المنطقة، بزيادة عدد ساكنيها، وإمكانية زيادة الدخل الشهري، ويقول براون: "انتقل بعض أصدقائي إلى المرآب وأجروا المنزل نفسه".
ولتحويل المرآب إلى وحدة سكنية يشترط القانون في لوس أنجليس وجود مكانين لانتظار سيارتين أمام المنزل.
يقول دونالد شوب، أستاذ التخطيط العمراني بجامعة كاليفورنيا، إن تكاليف تحويل المرآب إلى شقة تقدر بنحو 80 ألف دولار. وبعد تخفيف القيود على إصدار التراخيص، أصبح بإمكان أصحاب المنازل في الولاية تحويل المرآب بطريقة آمنة وقانونية.
قد يكون من الصعب نقل تجربة لوس أنجليس وفانكوفر إلى المدن الأخرى. إذ قد يؤثر تحويل المرآب إلى وحدة سكنية في المدن الكبرى التي يعتمد فيها الناس على وسائل النقل الخاص، على تخطيطها العمراني مستقبلا.
ويقول فينيت ماكيجا، أستاذ التخطيط العمراني بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجليس، إن متطلبات تخصيص أماكن انتظار السيارات أصبحت من العوامل المؤثرة على التخطيط العمراني، ولاسيما في المدن التي لا يعتمد سكانها على المواصلات العامة، وقد يمتد تأثيرها أيضا إلى رفع أسعار المنازل.
ويرى شوب أن تشجيع أصحاب المنازل على الاستفادة من المباني الملحقة بمنازلهم لإيواء الناس، وتسهيل الحصول على تراخيص لتحويل هذه المباني الملحقة بالمنزل إلى وحدات سكنية وتأجيرها، سيسهمان في تحسين الأوضاع في المدن.
ويلفت شوب أيضا إلى ميزة زيادة التنوع الطبقي في المناطق السكنية، بإتاحة الفرصة لمحدودي الدخل للسكن في مناطق راقية، لا يمكنهم في المعتاد توفير تكاليف السكن فيها.
وربما يغير الإقبال على تحويل المرآب إلى منزل، الطريقة التي نخطط بها المدن، ويساعد في توفير سكن لجميع الناس الذين يعيشون فيها.
ويقول شوب: "كنا نركز عند تخطيط المدن على الطرق ومواقف السيارات، والآن أصبحت الأولوية لتحسين جودة حياة الناس".

Wednesday, June 12, 2019

站在气候十字路口的巴西

巴西申办2019年联合国气候会谈(第25次缔约方会议)的努力在本周有了重大进展,该国极右翼总统候选人贾伊尔·博尔索纳罗似乎将取得最后的胜利。博尔索纳罗曾扬言要退出巴黎协定,并撤销环境部

巴西于去年11月向联合国提交主办申请,今年10月5日获得拉美和加勒比国家共同体(以下简称“拉共体”)的支持,这是该进程的一个重要步骤。拉共体是该地区在联合国的代表,但博尔索纳罗已承诺当选后将推动巴西退出联合国

然而,巴西的主办权并没有确定。该国面临着近几十年来最为重要的总统大选,政治处于动荡之中。在10月7日举行的首轮投票中,作为退役军官的博尔索纳罗几乎大获全胜。他将在10月27日举行的第二轮投票中,与劳工党候选人费尔南多·阿达争夺总统之位。

博尔索纳罗关于环境保护和原住民团体的言论让环保人士目瞪口呆。他认为,为了签署《巴黎协定》,巴西承诺保留数百万公顷的保护森林,这个代价太高了。

“如果这个条件不变,我将退出《巴黎协定》,”9月在里约热内卢与商界人士会面时他告诉记者。“如果我们的作用就是交出1.36亿公顷的亚马逊雨林,那我不干了。”

他的对手阿达曾在前总统路易斯·伊纳西奥·卢拉·达席尔瓦的政府中担任教育部长。卢拉在任期间,巴西的森林砍伐率达到了近几十年的最低水平

但阿达很难赢得选民的支持。他所在的劳工党因严重的腐败指控,已经形象全无。卢拉早已锒铛入狱,罪名是贪污和洗钱。

第25次缔约方会议是执行《巴黎协定》的一个重要阶段。195个国家在协定中承诺将减少温室气体排放,从而将全球气温升高幅度控制在工业化前水平的2℃以内。自2015年成立以来,政府间气候变化专门委员会(简称IPCC,由联合国委任的科学家组成)已经发出警告,称全球变暖如超过1.5℃将带来巨大代价。

明年的会议将于11月举行。今年的会议(第24次缔约方会议)将在12月3至14日在波兰城市卡托维兹举办。

巴西希望通过主办气候会议,向国际社会展示其强有力的环境政策史

“主持(会议的)国家在全球进程中充当协调者的角色,”气候观测站(Climate Observatory)执行秘书长卡洛斯·瑞特尔解释说。“与此同时,会议为主办国提供了一个讨论其如何推进国内政策的机会。”

巴西目前政局动荡,这个机会来的恰逢时机。2005至2012年,巴西的排放减少了52%,但这一势头未能保持。2012年,时任总统迪尔玛·罗塞芙(劳工党)放宽了限制森林砍伐的规定。此后,森林砍伐速度放缓幅度变小,环保人士警告称,该国可能无法实现其向联合国提交的、作为《巴黎协定》一部分的国家减排目标。

巴西的政治动荡持续已有4年多,并且经历了世界上最大的腐败调查案——“洗车行动”。罗塞夫因此于2016年被弹劾,她的继任者、现任总统米歇尔·特梅尔则面临两项刑事指控。被削弱的政府已无力遏制本应受到保护的区域内猖獗的砍伐活动

危机似乎远没有解除。即便有了拉共体的支持,巴西作为第25次缔约方会议主办国的地位仍非万无一失,这一推荐还需拉共体高层官员的支持。

“如果秘书长认为巴西没有能力主持会议,还有其他候选国家,无论这些国家有多么出人意料,”瑞特尔解释。

但瑞特尔认为,拉共体表现出来的整个区域对巴西的支持是外交上的胜利。由于委内瑞拉的严重危机和巴西的政治狂热导致拉美地区政治出现极端分化的情况,该地区各国之间的关系一直很紧张。

外界希望,巴西主办此次会议能够让气候议程更加接近政治讨论的中心

数十年来,巴西一直是环境政策的区域领袖。1992年,负责监督气候谈判的《联合国气候变化框架公约》正是在里约热内卢诞生的

领导力的任何一点丧失都将对该地区和世界造成不利影响。巴西是全球第7大温室气体排放国。倘若该国开始退出世界舞台,就会和美国一样,成为各国实现《巴黎协定》总体目标的一大障碍。