Monday, July 22, 2019

كريستين لاغارد: انطلاق عملية البحث عن بديل لرئيسة صندوق النقد الدولي

قدمت كريستين لاغارد رئيسة صندوق النقد الدولي يوم الثلاثاء الماضي استقالتها من منصبها، لتتفرغ لمنصب جديد حيث من المرجح أن تعيّن مديرة للمصرف المركزي الأوروبي خلفا لماريو دراغي.
وكان عدد من الزعماء الأوروبيين قد رشحوا لاغارد لشغل هذا المنصب.
وسيصوّت البرلمان الأوروبي على تعيين لاغارد في منصبها الجديد، ومن المتوقع أن يصدّق القادة الأوروبيون على نتيجة التصويت في قمة يعقدونها في الـ 17 من شهر تشرين الأول / أكتوبر المقبل.
وكانت لاغارد قد قالت في تصريح إن استقالتها ستكون نافذة المفعول في الـ 12 من أيلول / سبتمبر المقبل، مما أطلق عملية البحث عن بديل لها على رأس صندوق النقد الذي سيكون أوروبيا أيضا على الأرجح.
ونقلت وكالة فرانس برس عن مصادر يوم الخميس أن وزير المالية الفرنسي برونو لو مير سيترأس المشاورات الخاصة بتعيين مدير جديد للصندوق.
وكان وزراء مالية الدول الأوروبية الأربع الأعضاء في مجموعة السبعة - وهي ألمانيا وفرنسا وبريطانيا وإيطاليا - قد عقدوا اجتماعا غير رسمي على هامش مؤتمر للمجموعة في شانتيي خارج العاصمة الفرنسية باريس لبحث موضوع إيجاد خليفة للاغارد.
ونقلت الوكالة الفرنسية عن مسؤول أوروبي قوله "اتفقنا على أنه من المهم أن نتقدم باسم أوروبي موحد، وقد نوقشت أسماء عدة ولكن لم يتم التوصل إلى قائمة نهائية للمرشحين"، مضيفا "الهدف يبقى الاتفاق على اسم أوروبي واحد قبل نهاية الشهر الحالي".
ومن الأسماء التي يتم تداولها لخلافة لاغارد رئيس البنك المركزي الإنجليزي مارك كارني (الذي يحمل الجنسيات الكندية والبريطانية والإيرلندية، ووزير المالية البريطاني السابق جورج أوزبورن (الذي يرأس حاليا تحرير صحيفة الستاندارد اللندنية) ومفوض الشؤون المالية في الإتحاد الأوروبي، الفرنسي بيير موسكوفيتشي، ووزير المالية الهولندي السابق جيورين ديسلبلوم ووزيرة الإقتصاد الإسبانية ناديا كولفينو.
وكان مجلس إدارة الصندوق قد عين نائب لاغارد، الأمريكي ديفيد ليبتون، مديرا عاما مؤقتا لغاية الاتفاق على مدير جديد.
الجميع يتحدث عن "  "، فيس آب، كتطبيق يمكنه تعديل صورتك لتبدو أص
عند التعامل مع تطبيق فيس آب، يكون موقع الخادم (سيرفر) الذي يخزن صور المستخدم في الولايات المتحدة، أما فيس آب نفسها، فهي شركة روسية ومقرها في سان بطرسبرغ.
ومن جهتها، أكدت باحثة الأمن الالكتروني، جين مانشون وونغ أن هذا قد يعطي فيس آب ميزة تنافسية من الصعب على الآخرين تطوير تطبيقات مماثلة لمعرفة كيفية عمل الخوارزميات.
ووافق على ذلك ستيفن مردوخ من جامعة لندن.
وقال مردوخ لبي بي سي: "من الأفضل من أجل الخصوصية، معالجة الصور على الهاتف الذكي نفسه، لكن العملية ستكون أبطأ على الأرجح، وستستخدم طاقة بطارية أكثر، وقد يسهل ذلك على فيس آب سرقتها.
وقالت المحامية الأمريكية إليزابيث بوتس وينشتاين، إن شروط وأحكام التطبيق تشير إلى إمكانية استخدامه لصور المستخدم لأغراض تجارية، مثل إعلانات فيس آب الخاصة بها.
إلا أن آخرون يرون أن تويتر على سبيل المثال تحتوي على شروط مماثلة.
غر من عمرك الحقيقي أو أكبر. كما أن الآلاف من الناس ينشرون نتائج تجاربهم الخاصة مع التطبيق على وسائل التواصل الاجتماعي.
ولكن منذ أن انتشر هذا التطبيق على نطاق واسع في الأيام القليلة الماضية، أثار بعضهم مخاوف بشأن الشروط والأحكام التي يوافق عليها معظم مستخدمو التطبيق دون قراءتها فعلياً.
ويقال بأن شركة فيسبوك تتبع سياسة مجحفة بحق مستخدمي التطبيق وتحذف معظم الصور التي حُملت للتطبيق خلال 48 ساعة من تحميلها.
ةقال آخرون، قد تستخدم فيس آب البيانات التي جُمعت من صور المستخدمين للتدريب على خوارزميات التعرف على الوجه.
ويمكن القيام بذلك حتى بعد حذف الصور نفسها، لأن قياس الميزات على وجه الشخص يمكن استخراجها واستخدامها لمثل هذه الأغراض.
وقال الرئيس التنفيذي للشركة، ياروسلاف غونتشاروف لبي بي سي: "نحن لا نستخدم الصور للتدريب على التعرف على الوجه، بل فقط من أجل تحرير الصورة".
ويتساءل البعض، لماذا يحتاج فيس آب إلى تحميل الصور أصلاً طالما أن التطبيق قادر على على معالجة الصور على الهواتف الذكية من دون الحاجة إلى تحميلها.
وقالت الشركة إنها حمّلت فقط الصور التي اختارها المستخدمون للتحرير وليس صور إضافية أخرى.
ما هو فيس آب؟
تطبيق فيس آب ليس جديداً، فقد تصدر عناوين الصحف لأول مرة منذ عامين من خلال تطبيق "تغيير العِرق". وقيل إن التطبيق كان يحول وجوه أشخاص من عرقية معينة إلى أخرى، وهي ميزة أثارت ردود فعل غاضبة، لذلك حذفت بسرعة.
والتطبيق الذي انتشر حديثاً على نطاق واسع حول العالم، يمكنه تحويل تعابير الوجه الجامدة، إلى مبتسمة أو غاضبة، بالإضافة إلى تعديل أنواع المكياج.
ويتم ذلك بمساعدة الذكاء الاصطناعي، إذ تأخذ الخوارزمية صورة وجهك الداخلية وتعدلها وفقاً لصور أخرى. وهذا يجعل من الممكن إدخال ابتسامة عريضة مثلاً على وجهك أثناء ضبط الخطوط حول منطقة الفم والذقن والخدين لإظهارها بشكل طبيعي.
صُدم الناس عندما قرأوا تغريدة مطوِّر التطبيقات، جوشوا نوزي، الذي كتب "إن تطبيق فيس آب كان يحمّل مجموعة من الصور الخاصة للأشخاص من هواتفهم الذكية دون إذن منهم".
وحقق الباحث الفرنسي في الأمن الالكتروني الذي يستخدم الاسم المستعار إليوت ألدرسون، في ادعاءات نوزي، ووجد أن التطبيق لم يحمّل صوراً غير التي قرر المستخدمون إرسالها، وأكد لبي بي سي ذلك.