Wednesday, August 28, 2019

هل بدأت إسرائيل تصفي حساباتها مع ايران على أراض عربية؟

بدا خلال الأيام الأخيرة انتقال حالة العداء الإسرائيلية لإيران، ودورها في المنطقة، من طور الحرب الكلامية إلى طور التحرك الفعلي فقد ضربت إسرائيل عدة أهداف بصورة متتالية، في كل من العراق وسوريا ،قالت إنها تمثل مواقع تابعة لإيران، وتعمل ضد إسرائيل، في حين تمثل الهدف الثالث في مقر حزب الله اللبناني، في ضاحية بيروت الجنوبية.
وكانت بداية الاستهداف الإسرائيلي في العراق، حيث أعلن في العاصمة العراقية بغداد، يوم الثلاثاء الماضي عن اندلاع حرائق، بعد تفجير غامض، طال مخازن أسلحة تابعة للحشد الشعبي في محيط قاعدة بلد الجوية بمحافظة صلاح الدين.
وسارعت فصائل الحشد الشعبي المدعومة من إيران، باتهام إسرائيل باستهداف معسكراتها في العراق، غير أن الحكومة العراقية لم تتبن نفس الاتهام.
ويحاول الأكاديميون المصريون من خلاله تسليط الضوء على ما وصفوها بأوضاعهم "المعيشة والمهنية المتردية" التي لا تزال "رهن قوانين قديمة ترجع إلى سبعينيات القرن الماضي".
ويشكو كرم الملاوي وضعه قائلا: "أنا أستاذ هندسة ميكانيكية واستشارى في الهيئة المصرية للمواصفات القياسية وعضو في إحدى اللجان الفنية - صدق أو لا تصدق - مكافأة اللجنة 89 جنيه ويتم صرفها لاحقا بعد أكثر من 3 أشهر".
أما منتصر حسن فيعمل في الصباح معيدا في الجامعة وفي المساء فنيا لتركيبات وتجهيزات للمحلات التجارية، ويقول في تدوينة: "أعمل كفني تركيب بدرجة معيد، كل هذا لكي أوفر أساسيات الحياة وليس لشراء شقة أو سيارة أو رغبة في الزواج الذي بات بالنسبة لي كالحج لمن استطاع إليه سبيلا".
وفي مقابلة مع "القناة التاسعة" الإسرائيلية الناطقة بالروسية، بثت الخميس الماضي، اعترف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، بأن إسرائيل تعمل ضد إيران قائلا " نعمل في مناطق كثيرة ضد دولة تريد إبادتنا".
ويوم السبت الماضي أيضا قال متحدث باسم الجيش الإسرائيلي، إن طائرات إسرائيلية قصفت قوات إيرانية قرب دمشق، كانت تخطط لإطلاق طائرات مسيرة نحو أهداف في
ولم يقتصر التفاعل على أصحاب الاختصاص، فقد انخرط رواد مواقع التواصل الاجتماعي في النقاش وعبروا عن دعمهم لمطالب الأستاذة والباحثين، مؤكدين أن ازدهار مصر يكون بإعلاء قيمة العلم والعلماء.
كما عاب مدونون على الحكومات المصرية المتعاقبة "إهمالها للعلماء في الوقت الذي تولي فيه اهتماما أكبر بالفنانين والقضاة وضباط الجيش والقضاء".
وعقد بعضهم مقارنة بين وضع الباحثين والجامعيين في الغرب ومصر.
واستعان آخرون بمشهد من فيلم "فبراير الأسود" الذي يتطرق لمعاناة العلماء، وتهميش الدولة للباحثين. وتسعى الشخصيات الرئيسية (العلماء) في الفيلم إلى إيجاد طرق تخرجهم من حالة الإحباط فيقررون مصاهرة قضاة أو اللجوء إلى دول أجنبية.
إسرائيل، وتابع الجيش في بيان "استهدفت الضربة فيلق القدس وميليشيات شيعية تخطط لتعزيز خطط لشن هجمات تستهدف مواقع في إسرائيل انطلاقا من داخل سوريا خلال الأيام الأخيرة".
وجاء تعقيب رئيس الوزراء الاسرائيلي أيضا، واضحا في أعقاب تلك الهجمات، إذ غرد على تويتر قائلا: "بجهد عملياتي كبير، أحبطنا هجومًا على إسرائيل من قبل قوة القدس الإيرانية والميليشيات، أكرر: إيران ليس لأحد حصانة في أي مكان، قواتنا تعمل في كل اتجاه ضد العدوان الإيراني".
أما ثالث الهجمات الإسرائيلية، فقد استهدف مقر حزب الله اللبناني في الضاحية الجنوبية لبيروت، حيث سقطت إحدى الطائرات الإسرائيلية المسيرة، بالقرب من مقر الحزب، في حين انفجرت أخرى قرب الأرض، في أول حادث من نوعه منذ عشر سنوات.
وقال متحدث باسم حزب الله، للوكالة الوطنية للإعلام "الطائرة الثانية كانت مفخخة وانفجرت وتسببت بأضرار جسيمة في مبنى المركز الإعلامي" مشيرا إلى أن الطائرة الأولى "التي لم تنفجر هي الآن في عهدة الحزب الذي يعمل على تحليل خلفيات تسييرها والمهمات التي حاولت تنفيذها".
وتشير كل تلك الهجمات الإسرائيلية المتتالية، على أهداف تقول إسرائيل إنها تابعة لإيران، في عدة دول عربية، إلى أن إسرائيل نشطت بنحو ملحوظ ضد إيران، وأنها ربما تصفي حساباتها معها على أرض عربية.
ويتعلق الأمر بأن إيران، باتت ذات نفوذ اقليمي متسع خلال الفترة الأخيرة، وباتت تملك أذرعا لها، في عدة دول عربية بعضها مجاور لإسرائيل، وهو ما يثير قلقا لدى عدة أطراف اقليمية أيضا بعضها عربية بجانب إسرائيل.
لذا يطالب كثير منهم بتعديل اللوائح القانونية وبزيادة أجورهم بشكل يتناسب مع دورهم العلمي، ومكانتهم الاجتماعية.
ونقل الهاشتاغ هموم ومشاكل الأطباء والباحثين في مصر.
ويحكي المنشور التالي قصة باحث "دفع حياته ثمناً للعلم بعد أن أصابته بكتيريا قاتلة ليترك لعائلته راتبا تقاعديا قدره ٩٠٠ جنيه".
برأيكم
هل بدأت إسرائيل في تصفية حساباتها مع إيران على اراضي عربية؟
لماذا تبدي دول عربية ابتهاجا بإعلان إسرائيل استهدافها لمواقع إيرانية في دول عربية؟
هل يتم الاستهداف الإسرائيلي لمواقع إيرانية بتفاهم مع قوى دولية؟
وكيف ينعكس ما تقوم به إسرائيل على الوضع المتوتر بالفعل في المنطقة؟
سنناقش معكم هذه المحاور وغيرها في حلقة الإثنين 26 آب/أغسطس من برنامج نقطة حوار الساعة 16:06 جرينتش.
خطوط الاتصال تفتح قبل نصف ساعة من البرنامج على الرقم 00442031620022.
إن كنتم تريدون المشاركة عن طريق الهاتف يمكنكم إرسال رقم الهاتف عبر الإيميل على

Friday, August 16, 2019

تطبيق للهواتف الذكية قد ينقذ حياتك باستخدام ثلاث كلمات فقط

حثت الشرطة البريطانية المواطنين على تحميل تطبيق للهواتف الذكية يقولون إنه أنقذ بالفعل حياة العديد من الأشخاص.
فما هو هذا التطبيق وكيف يعمل؟
كلمات ثلاث مختارة على نحو عشوائي أنقذت جيس تينسلي وأصدقائها بعد أن ضلوا الطريق في إحدى الغابات ليلا.
كانت تينسلي والأصدقاء قد خططوا القيام بنزهة لمسافة خمسة أميال في غابة هامسترلي التي تبلغ مساحتها 4900 هكتار في مقاطعة دورهام مساء الأحد، لكن بعد ثلاث ساعات ضلوا الطريق.
وقال نيوتن إيكليف، عامل رعاية يبلغ من العمر 24 عاما : "كنا في حقل ولا نعلم شيئا عن موقعنا".
وفي غضون دقيقة واحدة من تحميل التطبيق، قالت الشرطة إنها حددت مكان وجود المجموعة، وعثر فريق البحث والانقاذ الجبلي عليهم بسرعة.
وقالت تينسلي: "طلبت من كل شخص أعرفه تحميل هذا التطبيق". وأضافت : "أنت لا تعرف أبدا متى ستضل الطريق وتحتاج إلي التطبيق".
ويستطيع تطبيق (What3words) تحديد الموقع الذي تريده بدقة كبيرة. فقد قسّم مطورو التطبيق العالم إلى 57 ترليون مربع، تبلغ مساحة كل منها 3 أمتار في 3 أمتار، ولكل منها عنوان فريد مكون من ثلاث كلمات اختيرت بصورة عشوائية.
وجاءت فكرة البرنامج بسبب مشاكل خدمات البريد التي عانى منها مؤسس الشركة، كريس شيلدريك، في ريف هيرتفوردشاير.
وقال: "لم يكن الرقم البريدي الخاص بنا يحدد موقع منزلنا".
وأضاف: "اعتدنا استلام بريد خاص بأشخاص آخرين، أو الاضطرار إلى الوقوف في الطريق للإشارة إلى موظفي تسليم البريد".
كما زاد إحباطه عندما كان يعمل لمدة عشر سنوات في مجا
وقال شيلدريك : "كنت أتحدث مع عالم رياضيات، ووجدنا أن هناك مجموعات كافية تتألف من ثلاث كلمات يمكن أن تشير إلى كل مكان في العالم".
وكانت 40 ألف كلمة كافية في الواقع.
بدأت الشركة في عام 2013 ، ويعمل بها حاليا ما يزيد على مئة شخص في مقرها في رويال أوك، غربي لندن.
واعتمدت منغوليا تطبيق "What3words" في تقديم خدمتها البريدية. كما زودت "مرسيدس بنز" سياراتها بالنظام، ويُستخدم التطبيق حاليا بـ 35 لغة.
ل الموسيقى، إذ كان يجد مشكلة في تحديد المواقع لمقابلة الفرق الموسيقية.
لكن الكثير من المواطنين لا يعرفون التطبيق وفقا لما قاله لي ويلكس، مدير طاقم خدمة الإنقاذ والإطفاء في كورنوول، وهي خدمة من مجموع 35 خدمة طوارئ في إنجلترا وويلز تستعين بالنظام.
وقال : "التطبيق يزيل كل غموض بشأن المكان الذي نوجد فيه".
وقال ويلكس إن النظام يساعد في مكافحة الحرائق في المساحات الزراعية الشاسعة، على سبيل المثال.
وأضاف : "إنها تتيح خدمة أكثر فاعلية. نحن متحمسون للغاية لذلك". وأشار إلى أنه لا يرى جانبا سلبيا فيها.
ويمكن لخدمات الطوارئ إرسال رسالة نصية تحتوي على رابط إلى هواتف الأشخاص، إذا لم يكن لديهم التطبيق.
ولا يحتاج التطبيق إلى إشارة هاتفية لإخبار شخص ما بالموقع الذي يشار إليه باستخدام ثلاث كلمات.
وقال شيلدريك : "لنفترض أن هناك مجموعة أشخاص فوق أحد الجبال وأصيب أحدهم". وأضاف : "ليس لديهم أي إشارة لإجراء اتصال طلبا للمساعدة، لكن لا يزال بإمكانهم معرفة الكلمات الثلاث التي تشير إلى موقعهم".
وقال : "يمكن لشخص من المجموعة كتابة ذلك، والاتصال بخدمات الطوارئ، التي ستعرف بدورها بالضبط إلى أين تذهب كي تعثر على الشخص المصاب".
وتحث خدمات الطوارئ المواطنين على تحميل التطبيق المجاني.
وكانت شرطة ساوث يوركشاير قد استخدمت التطبيق في العثور على رجل يبلغ من العمر 65 عاما، بعد أن سقط أسفل جسر للسكك الحديدية في شيفيلد.
كما عثرت دائرة الإطفاء والإنقاذ بشمال يوركشاير على امرأة في حادث اصطدام بسيارتها، لم تكن متأكدة من موقعها.
وتمكنت شرطة هامبرسايد من حل مشكلة رهينة بسرعة، بعد أن تمكنت الضحية من إخبار رجال الشرطة بالمكان الذي كانت محتجزة فيه.
وقال شيلدريك : "كان موقفا حرجا، وأتاحت القدرة على استخدام عنوان مكون من ثلاث كلمات إمكانية وصول رجال الشرطة إلى المكان على نحو أسرع وإنقاذ الرهينة".
وأضاف : "جعلنا ذلك ندرك أهمية العمل الذي نقوم به".
كما استخدمت شرطة هامبرسايد التطبيق في العثور على مجموعة من الرعايا الأجانب، من بينهم سيدة حامل كانت توشك على الولادة، وكانوا محاصرين داخل حاوية شحن في ميناء.
وقال بول ريدشو، المشرف على غرفة التحكم للقوات : "كان في الميناء أكثر من 20 ألف حاوية، وأدركنا الحاجة إلى سرعة الوصول إليهم بسرعة".
وطُلب من المجموعة تحميل التطبيق، وعثرت عليهم الشرطة بعد وقت وجيز.
وقال ريدشو : "لا يساورني شك في أن هذه الحوادث كان ستختلف نتائجها للغاية لو لم نتمكن من استخدام What3words".

Friday, August 9, 2019

نادي تشيلسي يعتذر عن انتهاكات جنسية تعرض لها ناشئون في صفوفه قبل عقود

كشف تقرير بريطاني النقاب عن تعرّض لاعبين ناشئين في فريق تشيلسي الانجليزي لكرة القدم على مدى سنوات للاستهداف من "معتد جنسي نشط"، لم يكن أحد يستطيع "تحدّي رغباته".
وتروي شهادات 23 شخصا بالتفصيل كيف أن كشاف المواهب السابق في نادي تشيلسي، إدي هيث، اعتدى جنسيا على لاعبين في فريق الناشئين تتراوح أعمارهم بين العاشرة والسابعة عشرة عاما في حقبة السبعينيات من القرن الماضي.
وقال تحقيق مستقل إن بعض البالغين في تشيلسي كانوا على الأرجح على عِلم بانتهاكات هيث، الذي توفي في عام 1983، لكنهم رغم ذلك "غضوا الطرف" عنها.
وانتقد التقرير، الذي قاد المحامي تشارلز جيكي فريق إعداده، بشدةٍ نائب مدير الفريق السابق، داريو غرادي، المتهم بالتقاعس عن إبلاغ المسؤولين البارزين في النادي عن اتهامات بانتهاكات جنسية وجهها والدا أحد اللاعبين الناشئين لـ هيث.
وانتقد التقرير، الذي قاد المحامي تشارلز جيكي فريق إعداده، بشدةٍ نائب مدير الفريق السابق، داريو غرادي، المتهم بالتقاعس عن إبلاغ المسؤولين البارزين في النادي عن اتهامات بانتهاكات جنسية وجهها والدا أحد اللاعبين الناشئين لـ هيث.
ورأى التقرير أن تقاعس غرادي عن إبلاغ المسؤولين عن الاتهامات كان "فرصة ضائعة لفضْح هيث وقطْع الطريق على مزيد من الانتهاكات".
وتواصلت بي بي سي مع غرادي، البالغ من العمر 78 عاما للتعليق على ذلك.
وفي شهادته، أنكر غرادي محاولة "تمييع القضية" في اجتماع مع والد الضحية. فضلا عن قوله إنه أبلغ نائب مدير النادي بأمر الاتهام.
إلى ذلك، توصل تحقيق أجرته مؤسسة بارنادو الخيرية المعنية برعاية الأطفال، بشأن انتهاكات عنصرية وقعت في الفترة من 1982 وحتى أواخر التسعينيات، إلى أن "لاعبين من ذوي البشرة السوداء كانوا يتعرضون يوميا لانتهاكات عنصرية".
التحق هيث بالعمل في صفوف نادي تشيلسي بداية من عام 1968 حتى طُرد عام 1979. وبحسب التقرير، فإن هيث لم يُستجوب ولم تُوّجه إليه اتهامات قبل وفاته.
ويكشف التقرير بالتفصيل ذكريات معظم الشهود بشأن سلوك هيث "غير اللائق" واستخدامه "تلميحات جنسية" في غرفة تبديل الملابس، رغم "حرصه على أن تظل أخطر انتهاكاته الجنسية طيّ الخفاء".
ومن بين الشهادات الثلاثة والعشرين، كشفت 15 شهادة عن "انتهاكات جنسية جادة وواضحة"، بينها اغتصاب على يد هيث عندما انفرد بأحد الأولاد، بينما روى ثلاثة شهود بالتفصيل مشاهد اعتداء جنسي نفذها هيث في حضور لاعبين ناشئين آخرين.
وبينما يستدعي أحد الشهود ذكرياته، وصف هيث بأنه كان يمثل "كابوسا" للناشئين الذين كانوا يرتعبون لمرآه، ويخشونه نظرا لما يحظى به من نفوذ على مستقبلهم.
ويخلص المحامي جيكي في التقرير إلى أن هيث استضعف أطفالا، واستغل عائلاتهم، واستخدم المجلات الإباحية لإثارة الأطفال، واستغل منصبه في النادي لتأمين سلوكه الشائن وضمان استمراره طي الكتمان، عبر تخويف الضحايا.
وقال معظم الشهود في التقرير إن ما تعرضوا له من انتهاكات لا يزال يؤثر على حياتهم اليومية، وإن الكثيرين منهم توقفوا عن لعب الكرة نتيجة لتلك الانتهاكات.
وخلص التقرير إلى أنه لا يوجد دليلٌ يكفي أن يكون أساسا لاستنتاج أن أحدا من الراشدين ممن هم على علاقة بـتشيلسي كان لديه معرفة فعلية بشأن وقائع خطيرة تتعلق بأي من الانتهاكات التي تحدث عن وقوعها الخمسة عشر شاهدا".
وقال التقرير أيضا أنه "لا دليل يدعم استنتاج أن مجلس إدارة تشيلسي كان على عِلم بسلوك هيث".
لكن جيكي يضيف أن راشدين في تشيلسي "كانوا على علم ولاحظوا سلوك هيث غير اللائق.. وثمة حقيقة مؤسفة هي أن البعض لابد أنهم رأوا أشياء لكنهم أغمضوا عيونهم عنها".
أوقف اتحاد الكرة غرادي عن عمله كمدير لفريق كرو ألكساندرا عام 2016 على خلفية اتهامه بـ "تمييع" قضية انتهاك جنسي أقيمت ضد هيث.
وفي تقرير جيكي، اتهم أحد الشهود هيث بأنه "تحسسّ أجزاء من جسده وداعبه" أثناء أداء المران، ثم قام (غرادي) بزيارته في منزل العائلة بعد أن تقدم الوالد بشكوى لـتشيلسي.
وفي حديثه لمعدي التقرير، كرر غرادي زعمه بأن والد الشاب الضحية كان حريصا على "عدم تعريض هيث للمشاكل".
وأضاف غرادي أنه لم يخطر بباله أن الأمر وصل حد "الاغتصاب أو ما شابه ذلك".
وخلص التقرير إلى أن غرادي تحدث إلى هيث وليس إلى نائب المدير، وأنه بهذا أفسح المجال لـهيث للتمادي في سلوكه غير اللائق.