Monday, April 8, 2019

ما أكثر حوادث القتل التي قُيدت ضد مجهول في العراق، واليوم لم يكشف بعد عن قاتل

دب الخوف في نفوس من عرف تارة فور مقتلها، إذ خشوا أن تكون قد قُتلت بسبب أسلوب حياتها، وتحدث بعض الشابات، اللاتي اخترن أسلوب حياة مختلفا، عن تلقيهن تهديدات بالقتل.
ونقل تلفزيون العربية عن ملكة الجمال السابقة شيماء قاسم قولها إنها تعرضت للتهديد على وسائل التواصل الاجتماعي، وبعد أيام من جريمة قتل تارة ظهرت في بث مباشر على الإنترنت وهي تبكي في منزلها في عمان بالأردن وتقول: "لست خائفة ولكن روحي سئمت". وقالت إنها شعرت بغصة لكم التعليقات التي هللت لموت تارة، لذا قررت الابتعاد عن صفحات التواصل الاجتماعي فترة.
وقالت: "لهالدرجة حياة الناس صارت رخيصة؟ صحيح نحن شخصيات معروفة ولكننا لسنا عاهرات كما يقولون".
كما عبرت شابة أخرى معروفة هي دموع تحسين، وهي التي فازت عام 2018 باللقب في النسخة العربية لبرنامج "ذا فويس" للمواهب، عن صدمتها وغضبها. وقالت في مقطع على وسائل التواصل الاجتماعي: "فقدت الأمل في هذا البلد. هل هذا هو العراق الذي كان الجميع يحلم باسمه؟"
شيماء ودموع من جيل تارة، جميعن من بنات العشرينيات اللاتي نشأن في وقت شهد فيه العراق عنفا متزايدا. كانت تارة في السابعة من العمر عام 2003 حين سقطت بغداد في أيدي القوات الأمريكية والبريطانية.
وفي مقابلة على يوتيوب قبل أشهر من موتها قالت تارة "كان عنا حرب، ما زلت أذكر أصوات الحرب وطلقات الرصاص". وعام 2006، اندلعت حرب طائفية قتل فيها آلاف المدنيين.
تقول "لبنى"، وقد آثرت إخفاء اسمها الحقيقي، وهي محاضرة شابة في إحدى جامعات بغداد: "في فترة ما بعد الحرب، كان هدف النساء الوحيد حماية أنفسهن من العنف الدائر بسبب الفوضى المجتمعية".
وتضيف: "حاولت النساء مواصلة الحياة مع من تبقى من أفراد أسرهن بعد أن فقدن أزواجا وأبناء وتعين على الكثيرات ترك منازلهن والنزوح لأماكن أخرى".
ويتذكر الإعلامي ساري حسام: "كانت أحياء بغداد مدمرة، والموت والكآبة في كل مكان".
أول مرة التقى ساري بتارة كانت عام 2014 خلال مسابقة "ملك وملكة الأناقة" التي جمعت كثيرا من المتطوعين في جمعيات المجتمع المدني الناشئ. كانت تارة واحدة من بين المتطوعين، في قرابة الثامنة عشرة من عمرها، وكانت قد تركت المدرسة، وانفصلت عن زوجها، ورزقت بطفلها الوحيد الذي أُخذ منها.
يتذكر ساري كيف كانت تارة "منطوية وقليلة الثقة بنفسها"، لكنها سرعان ما تغيرت وأصبحت شخصا لا يخشى الحياة.
في العام نفسه، عام 2014، أعلن تنظيم الدولة الإسلامية "الخلافة" في العراق وانتشرت أخبار ما ارتكبه أفراد التنظيم من فظائع وقطع رؤوس، لذا، وحتى في المناطق التي لم يكن التنظيم يسيطر عليها، زادت خشية النساء من التعبير عن أنفسهن والحياة بحرية.
في ذلك العام، تركت "لبنى" بغداد لأنها لم تستطع القيام بما تريد من أشياء حتى البسيط منها كارتداء الملابس التي تحبها، وبعد أربع سنوات، عادت إلى العاصمة وكان ذلك قبل شهر واحد من موت تارة.
تارة نفسها قررت العيش في أربيل، في المنطقة الكردية المتمتعة بالحكم الذاتي شمال العراق، حيث اعتبرت أكثر أمنا من بغداد، وتجاسرت على المجازفة والتعبير عن نفسها، ما دفع الناس إلى انتقادها على الدوام. قالوا عنها "عاهرة"، كما قيل إن من عمل معها من مصورين وصحفيين، مثلا، قد جلب العار على أسرته، ورغم ذلك مضت في طريقها.
وبعد موت تارة، كما كان الحال في الفترة التي سبقت مقتلها، تلقت نساء أغلبهن من الفنانات والناشطات، رسائل تهديد، بعضهن تسلم الرسالة ذاتها: "أنت التالية. ستقتلين الخميس المقبل".
عم الخوف النفوس، ما حدا ببعض الأسر إلى دفع بناتها، وأبنائها أحيانا، إلى ترك البلاد حتى تهدأ الأوضاع، في حين بقي البعض داخل البلد، وآثر التواري عن الحياة العامة.
تصف فاتن خليل الحطاب نفسها كناشطة نسوية، وتقول إنها أصبحت معروفة في العراق بعد مقابلة تلفزيونية تصدت فيها لزواج القاصرات.
قررت فاتن ترك العراق عقب موت تارة وهي الآن تسعى إلى الحصول على اللجوء في تركيا، وتقول إنها تلقت تهديدات بالقتل على حسابها على انستغرام، كان فحواها إن الدور آت عليها.
كما فرت شابة أخرى، آثرت إخفاء اسمها ومجال عملها والاكتفاء بالقول إنه أحد المجالات الفنية، بعد أن تلقت رسالة تهديد قبل موت تارة بفترة قصيرة وقررت الرحيل إلى أربيل ووقف كافة حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي. وسبق ذلك تعليقات عدائية تلقتها من قبيل "ما تفعلينه حرام"، ورأى والداها أن من الأفضل لها أن تترك المدينة حتى تستقر الأوضاع، ولم يكن ذلك سهلا عليها.
تقول إن بغداد "مدينة متعبة ومؤذية، ولكني أحبها رغم ذلك ولا أعرف كيف أشرح ذلك".
تعتقد هناء ادوار، وهي ناشطة عراقية في السبعينيات من عمرها، أن شيئا قد تغير بعد هزيمة تنظيم الدولة الإسلامية في العراق صيف 2017، وبدأت البلاد تعود إلى طبيعتها وتجرأت نساء أكثر على المشاركة في الحياة العامة.
ولكن بعض الجماعات، التي لم تسمها، لم يعجبها ذلك إذ يريدون أن تلزم المرأة البيت.وتتذكر: "بعد تصفية وجود داعش عادت الحياة لتأخذ طابعا مدنيا في البلد. لن أنسى في حياتي الألعاب النارية التي لونت مرة أخرى سماء الكثير من مدن العراق عشية العام الجديد. خرج الرجال والنساء والأطفال إلى الشوارع وعم شعور بالانفراج والتحول".
وتشير الناشطة للعدد المتزايد من النساء اللاتي شاركن في الانتخابات البرلمانية في مايو/أيار 2018، وكانت أول انتخابات بعد سقوط تنظيم الدولة الإسلامية، وقد شاركن رغم المضايقات والإساءات من قبل رجال لم يعجبهم الوجوه الواثقة "والهيئات اللطيفة" للمرشحات على اللافتات الانتخابية.
وتقول هناء إنه تم تسريب فيديوهات ذات محتوى جنسي زعم أنها لمرشحات لترهيبهن و"لينسحبن طوعا" من العمل السياسي. ولكن رغم ذلك، كان أكثر من ربع البرلمان من النساء، أي أنها تفوق نسبة النساء بالكونغرس الأمريكي.
وتضيف هناء ادوار أن النساء عدن إلى الحياة المدنية وشاركن في أنشطة عدة "كالتظاهر، والمطالبة بالقضاء على الفساد، إلى جانب افتتاح معارض فنية".
ولكن لبنى، التي تعمل في التدريس الجامعي، تقول إن المجتمع "ليس مستعدا بعد لقبول ذلك"، رغم أنها لاحظت عند عودتها إلى بغداد أن الأمور تغيرت وأصبحت النساء أكثر ظهورا في المجال العام. وتقول إن المرأة "فرضت وجودها من خلال عملها" وأن الجمعيات غير الحكومية "أدت دورا كبيرا في إعادة النساء للحياة العامة".
وتعكس ملابس النساء الوضع العام والضغوط المفروضة على النساء على نحو كبير؛ ففي حي المنصور بوسط بغداد تقول لبنى إنها تستطيع أن ترتدي تي شيرت وبنطال جينز، أما في مدينة الصدر فتلبس قميصا طويلا وسروالا فضفاضا وتتلفح بعباية. وفي السليمانية بكردستان العراق تشعر كأنها في إسطنبول إذ لا يلقي أحد بالا لما تلبسه النساء. تقول لبنى: "ما جرى مؤخرا من جرائم قتل يظهر أن النساء لعبن دورا أكبر مما يتقبله المجتمع وأن المجتمع يخشاهن".

Monday, April 1, 2019

تواجه الحكومة السعودية رقابة دولية مكثفة بسبب سجلها الخاص بحقوق الإنسان

ونقلت فرانس برس عن أقارب المعتقلات، أن عددا منهن تقدم بالتماس للحصول على الإفراج بكفالة، وأضافوا بأن المحاكمة ستُستأنف في الثالث من أبريل/نيسان.
وإبان توقيف الناشطات، اتهمهن مسؤولون سعوديون بالتواصل مع وكالات استخبارات أجنبية، بينما وصفتهن وسائل الإعلام المدعومة حكوميا بالخائنات و"عميلات السفارات".
وكان مكتب النائب العام قال في مايو/آيار الماضي، إن عددا من النساء والرجال أوقفوا للاشتباه في الإضرار بمصالح السعودية وتقديم الدعم لعناصر عدائية في الخارج.
ولم يرِد مع ذلك في لوائح الاتهام ذِكْر
أقيمت في البرتغال جنازة سيدة في السادسة والعشرين من عمرها أنجبت مولودا ذكرا يوم الخميس رغم موتها دماغيا منذ ديسمبر/ كانون الأول الماضي.
وأعلنت وفاة الرياضية الدولية كاتارينا سيكيرا دماغيا بعد تعرضها لأزمة ربو حادة في منزلها.
وولد الرضيع، الذي أطلق عليه اسم سالفادور، بعد فترة حمل لنحو 32 أسبوعا، ويتلقى حاليا الرعاية في مستشفى لرعاية حديثي الولادة.
وتعتبر هذه هي الحالة الثانية من نوعها في البرتغال لمولود يولد لأم متوفاة دماغيا.
وكانت سيكيرا، التي مثلت بلادها كمحترفة لرياضة التجديف، تعاني من الربو منذ كانت صغيرة.
وتعرضت سيكيرا لأزمة ربو حادة وهي في الأسبوع التاسع عشر من حملها، وأدخلت في غيبوبة اصطناعية. إلا أن حالتها تدهورت وخلال أيام أعلنت وفاتها دماغيا في السادس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، بحسب التقارير. ولـ 56 يوما، قام الأطباء بتوصيل أداة تهوية بجسدها تمنح جنينها الفرصة للبقاء حيا داخل رحمها
ويقول الأطباء إن الهدف في حالة سيكيرا كان الانتظار حتى يوم الجمعة إلى أن تبلغ الأم الأسبوع الثاني والثلاثين من حملها، إلا أن حالة جهازها التنفسي تدهورت ما اضطر الأطباء لتقديم موعد عملية التوليد القيصرية لها يوم الخميس.
ويقول المسؤولون في المستشفى إن 32 أسبوعا تعتبر هي الفترة الكافية للجنين لتكون لديه فرصة أكبر للبقاء على قيد الحياة.
وأوضح فيليبي ألميدا رئيس لجنة الأخلاقيات بالمستشفى أن قرار الإبقاء على الجنين حيا داخل رحم الأم جرى التوصل إليه نتيجة نقاش مع عائلتها، لكونها لم ترفض من قبل التقيد بقانون الموافقة المسبقة للتبرع بالأعضاء المعمول به في البرتغال.
وقال ألميدا لموقع "أوبزيرفادور": "كونك متبرعا لا يعني فقط أن تكون في وضع تتبرع فيه بكبدك أو قلبك أو رئتك، بل يتعلق أيضا بتبرعك بحياتك كلها مقابل منحها لطفلك."
وكانت لدى الأب رغبة في أن يولد الطفل، كما هو حال بقية العائلة أيضا.
وقالت ماريا دي فاتيما برانكو، والدة سيكيرا، للتلفزيون البرتغالي إنها ودعت ابنتها في السادس والعشرين من ديسمبر/ كانون الأول، وإن قرار الإبقاء على الطفل كان قرار الأب برونو الذي كانت لديه دائما رغبة في أن يكون أبا.
وولد الرضيع وهو يزن 1.7 كيلوغرامات، ويتوقع له أن يبقى في المستشفى لفترة لا تقل عن 3 أسابيع، بحسب التقارير.
وشهد عام 2016 ولادة طفل آخر اسمه لورينسو في العاصمة البرتغالية لشبونة، بعد أن ظل على قيد الحياة لخمسة عشر أسبوعا داخل رحم أمه المتوفاة.
لأي اتصال مع وكالات استخبارات أجنبية، حسبما قال نشطاء اطلعوا على الوثائق.
وتندرج بعض الاتهامات الموجهة للنسوة تحت طائلة قانون الجرائم المعلوماتية في المملكة، والذي ينص على عقوبة بالسجن تصل إلى خمس سنوات.
وقال وليد الهذلول إن شقيقته طلبت من المحكمة إمهالها شهرا للرد على الاتهامات، قائلة إنها لم تُعط الوقت الكافي للاستعداد.
وأضاف وليد بأن أسرته مُنعت من اصطحاب وثائق قانونية مكتوبة إلى داخل زنزانة شقيقته.
ولم يتضح كيف استجابت المحكمة لطلب لجين.
وكان متوقعا في البداية أن تمْثُل النسوة المعتقلات أمام محكمة أنشئت خصيصا للفصل في قضايا تتعلق بالإرهاب.
لكن القضية أحيلت إلى المحكمة الجنائية في آخر لحظة، دون أي تفسير، بعد شهور من انتقادات غربية.
وقد فتح ذلك الباب أمام تكهنات بأن تفضي المحاكمة إلى إخلاء سبيل النسوة بعد أن أشعلت الحملة ضد الناشطات انتقادات دولية ضد ولي العهد والحاكم الفعلي للمملكة.
وبحسب أقاربهن، فقد حُملت مؤخرا بعض النسوة المعتقلات، وبينهن لجين، على توقيع خطابات في محبسهن لطلب عفو ملكي من الملك سلمان بن عبد العزيز.
ومارست دول غربية، بينها بريطانيا والولايات المتحدة وكافة دول الاتحاد الأوروبي وكندا وأستراليا، ضغوطا متزايدة على المملكة السعودية للإفراج عن الناشطات.
وأثار وزير الخارجية البريطاني جيريمي هانت، ونظيره الأمريكي مايك بومبيو، القضية أثناء زيارات قاما بها مؤخرا إلى المملكة.
وكتب تسعة أعضاء بارزين بمجلس الشيوخ الأمريكي خطابا إلى الملك سلمان يناشدونه بالإفراج الفوري عن السجناء المحتجزين على خلفية "اتهامات مشكوك فيها تتعلق بنشاطهم"، مشيرين إلى العديد من النسوة اللائي يخضعن للمحاكمة.

Thursday, March 21, 2019

صينية تكاد تموت بعد حقنة عصير فاكهة

كادت امرأة صينية أن تموت بعد حقن نفسها بعصير فاكهة في محاولة للتمتع بصحة جيدة.
وعانت المرأة، البالغة من العمر 51 عاما، من أضرار في الكبد والكلى والقلب والرئتين، وظلت في قسم العناية المركزة لمدة خمسة أيام.
واحتوت الحقنة على عصائر من أكثر من 20 نوعا من الفاكهة، حسبما قال موظف في مستشفى جامعة تشانغنان لبي بي سي.
وقال مستخدمون لوسائل التواصل الاجتماعي إن هذه الحالة تظهر أن هناك حاجة لأن يكتسب المواطن معارف صحية أساسية.
وقد أدخلت المرأة إلى قسم العناية المركزة في المستشفى يوم 22 فبراير/ شباط، ثم نقلت إلى قسم عام قبل أن يُسمح لها بالمغادرة.
تصدرت باريس تصنيف أغلى مدن العالم من حيث تكاليف المعيشة، إلى جانب هونغ كونغ، وسنغافورة.
وهي المرة الأولى التي تتقاسم فيها ثلاث مدن المركز الأول منذ ثلاثين عاما، هي عمر التقرير السنوي الذي تصدره وحدة المعلومات بمجلة الإيكونوميست، والذي يقارن الأسعار في 133 مدينة حول العالم.
وجاءت العاصمة الفرنسية -التي حلت في المركز الثاني العام الماضي- بين أربع مدن أوروبية في المراكز العشرة الأولى.
ويقارن تقرير الإيكونوميست بين تكلفة سلع مشتركة، كالخبز، في 133 مدينة، ثم يرصد ما إذا كانت الأسعار ارتفعت أو انخفضت عند مقارنتها بتكلفة المعيشة في مدينة نيويورك، التي تُستخدم كمعيار للقياس.
قالت روكسانا سلافتشيفا، كاتبة التقرير، إن باريس تعد من أكثر عشر مدن غلاء منذ 2003، وكانت تكاليف المعيشة فيها "مرتفعة للغاية".
وأضافت روكسانا: "القيمة الفعلية للكحول، ووسائل النقل، والتبغ فقط تساوي ما يُنفق عليها من أموال، مقارنة بمدن أوروبية أخرى".
وتتكلف قَصة الشَعر للمرأة، على سبيل المثال، 119 دولارا في باريس، مقارنة بنحو 74 دولارا في زيوريخ، و53.46 دولار في مدينة أوساكا اليابانية.
وتابعت روكسانا: "تميل مدن أوروبية لرفع تكلفة المعيشة فيها لأقصى حد، لا سيما فيما يتعلق بالنفقات المنزلية، والعناية الشخصية، ووسائل التسلية والترفيه - وتعتبر باريس مثالا جيدا في تلك الأمور - وربما تمثل العاصمة الفرنسية مركزا متقدما على صعيد النفقات الاختيارية".
وأسهمت عوامل كالتضخم وتذبذب أسعار العملات في التغيرات التي طرأت على ذلك الترتيب للمدن للعام الجاري؛ وقد شهدت دول كالأرجنتين والبرازيل وتركيا وفنزويلا انخفاضا حادا في الترتيب القائم على ارتفاع تكلفة المعيشة.
وفي المركز الأخير في قائمة المدن الأكثر غلاء، جاءت كاراكاس عاصمة فنزويلا، والتي قارب معدل التضخم فيها نسبة مليون في المئة العام الماضي، مما أجبر الحكومة على تدشين عملة جديدة.
وكان سعر فنجان القهوة في العاصمة كاراكاس قد تضاعف إلى 400 بوليفار (0.62 دولار؛ 0.50 استرليني) في غضون أسبوع واحد في ديسمبر/كانون الأول، بحسب بلومبرغ.
وجاءت العاصمة السورية دمشق كثاني أقل مدن العالم غلاء.
وقالت وحدة المعلومات بالإيكونوميست إن "عددا متزايدا من الأماكن" بات أقل غلاء بسبب تأثير بعض الاضطرابات السياسية أو الاقتصادية.
وجاءت المدن العشر الأرخص تكلفة على مستوى العالم على النحو الآتي: كاراكاس، دمشق، طشقند (أوزبكستان)، ألماتي (كازخستان)، بنغالور (الهند)، كراتشي (باكستان)، لاغوس (نيجيريا)، بوينس آيرس (الأرجنتين)، تشيناي (الهند)، نيودلهي (الهند).

Thursday, November 29, 2018

«Wir werden vom Sekten-Chef terrorisiert»

Basel. Fatma Akin wirkt müde. Sie schlafe schlecht und seit Kurzem sei sie auch in psychiatrischer Behandlung. Der ewige Streit mit Scientologen in ihrem Haus gehe ihr langsam an die Substanz. Seit über neun Jahren wohnt das Ehepaar Hüseyin und Fatma Akin in einem sechsstöckigen Wohnhaus am Claraplatz. Das Paar werde notorisch von nächtlichen Klingelstreichen aus dem Schlaf gerissen. Es ertappe Scientologen im Treppenhaus dabei, wie sie ihre privaten Sachen durchwühlen und fotografieren. Zudem werde Fatma Akin vor ihrem Haus von den immer gleichen Scientologen belästigt. Sie würden ihr den Zugang zum Haus verwehren oder sie verbal angehen. Die kleine Frau wisse sich dagegen nicht zu wehren. «Ich verlasse das Haus nur noch mit Hüseyin zusammen», sagt Fatma Akin.
Doch weshalb wird ausgerechnet das Paar Akin vom «Poltergeist Scientology» heimgesucht? Die Eigentümerverhältnisse des Wohnhauses geben Aufschluss: Die Liegenschaft gehört dem Basler Scientology-Präsidenten Patrick Schnidrig, der mehrere Liegenschaften im Raum Basel besitzt. Darunter auch die Parzelle an der Burgfelderstrasse, wo die grösste Zentrale der Schweizer Scientology errichtet wurde. Seit Jahren betreibt die Sekte im ersten Stock in dem Haus am Claraplatz auch ein Büro. «Anfangs hatten wir ein sehr nettes Verhältnis mit Patrick Schnidrig», sagt Hüseyin Akin. Doch mit einigen grossen Umbauarbeiten im Haus und dem verstärkten Auftreten von Scientologen im und vor dem Haus sei die Lage eskaliert.
Fremde Hände in der Post
Das Hauptproblem der Akins mit den Sektenmitgliedern habe Anfang Jahr begonnen. «Aufgrund des Klingelterrors, haben wir eine Überwachungskamera am Hauseingang angebracht und da die Scientologen meine Frau bedrängten, zur Sicherheit auch eine bei der Haustüre», sagt Hüseyin Akin. Die Kamera vor dem Haus habe Schnidrig selber bewilligt, sie jedoch vor einigen Wochen wieder verboten. sexy
Das Paar vermutete zudem, dass seine Stromrechnung künstlich in die Höhe getrieben wurde. Auf Nachfrage hätten die Industriellen Werke Basel denn auch bestätigt, dass der Strom für die Scientology-Werbefilme im Schaukasten vor dem Haus tatsächlich Akins berechnet worden sei. Schnidrig korrigierte und die Kosten halbierten sich.
Ein Fehler, der schnell behoben war, doch die Aufzeichnungen der Kameras bringen Schnidrig selbst in Erklärungsnot. Nicht als Immobilieneigentümer, sondern als Präsident von Scientology. Denn auf der Kamera sieht der Betrachter, wie zwei Scientologen, die sonst vor dem Haus missionieren, mit dem Lift in den dritten Stock fahren und die Schuhschränke des Paars durchwühlen und auch mal etwas mitgehen lassen. Ebenfalls sieht man vor dem Hauseingang, wie ein Mitarbeiter von Schnidrig die Briefkästen durchwühlt und sich die Post der Bewohner ansieht. Über seinen Chef lässt der Mitarbeiter mitteilen, dass er lediglich einen Hausschlüssel holen wollte, der von Scientology-Mitgliedern in den Briefkasten gelegt worden sei. Auf der Überwachungskamera sieht man, dass der Mitarbeiter gleich mehrere Kästen öffnet und deren Inhalt studiert.
Gängige Praxis
Auch der dort angestellte Hauswart, den man auf den Überwachungsbildern dabei sieht wie er die Schränke des Ehepaars Akin durchwühlt und diese fotografiert, ist Mitglied von Scientology. In einem E-Mail an das Ehepaar Akin bestreitet Schnidrig zuerst, dass sein Hauswart Mitglied der Sekte sei. Im Gespräch mit der BaZ räumt er dies jedoch ein, da man den Herrn des Öfteren beim Missionieren am Claraplatz trifft. «Er ist ebenfalls diplomierter Bauingenieur und schaute nach brennbarem Material in den Kästen. Diese sind gemäss Feuerschutzgesetz unberechtigt von Herr Akin dort angebracht worden», so Schnidirg.
Das Ausspionieren und Denunzieren von Menschen, die gegenüber Scientology kritisch eingestellt sind, ist eine gängige und systematische Praxis von Scientologen. Doch einfach klein beigeben will das Ehepaar Akin nicht. «Wir haben hier eine schöne Wohnung an günstiger Lage. Die wollen wir nicht aufgeben. Auch nicht wegen ein paar Scientologen.» Einen Rauswurf würde das Paar juristisch anfechten.

Thursday, September 6, 2018

«Wir werden vom Sekten-Chef terrorisiert»

Basel. Fatma Akin wirkt müde. Sie schlafe schlecht und seit Kurzem sei sie auch in psychiatrischer Behandlung. Der ewige Streit mit Scientologen in ihrem Haus gehe ihr langsam an die Substanz. Seit über neun Jahren wohnt das Ehepaar Hüseyin und Fatma Akin in einem sechsstöckigen Wohnhaus am Claraplatz. Das Paar werde notorisch von nächtlichen Klingelstreichen aus dem Schlaf gerissen. Es ertappe Scientologen im Treppenhaus dabei, wie sie ihre privaten Sachen durchwühlen und fotografieren. Zudem werde Fatma Akin vor ihrem Haus von den immer gleichen Scientologen belästigt. Sie würden ihr den Zugang zum Haus verwehren oder sie verbal angehen. Die kleine Frau wisse sich dagegen nicht zu wehren. «Ich verlasse das Haus nur noch mit Hüseyin zusammen», sagt Fatma Akin.
Doch weshalb wird ausgerechnet das Paar Akin vom «Poltergeist Scientology» heimgesucht? Die Eigentümerverhältnisse des Wohnhauses geben Aufschluss: Die Liegenschaft gehört dem Basler Scientology-Präsidenten Patrick Schnidrig, der mehrere Liegenschaften im Raum Basel besitzt. Darunter auch die Parzelle an der Burgfelderstrasse, wo die grösste Zentrale der Schweizer Scientology errichtet wurde. Seit Jahren betreibt die Sekte im ersten Stock in dem Haus am Claraplatz auch ein Büro. «Anfangs hatten wir ein sehr nettes Verhältnis mit Patrick Schnidrig», sagt Hüseyin Akin. Doch mit einigen grossen Umbauarbeiten im Haus und dem verstärkten Auftreten von Scientologen im und vor dem Haus sei die Lage eskaliert.
Fremde Hände in der Post
Das Hauptproblem der Akins mit den Sektenmitgliedern habe Anfang Jahr begonnen. «Aufgrund des Klingelterrors, haben wir eine Überwachungskamera am Hauseingang angebracht und da die Scientologen meine Frau bedrängten, zur Sicherheit auch eine bei der Haustüre», sagt Hüseyin Akin. Die Kamera vor dem Haus habe Schnidrig selber bewilligt, sie jedoch vor einigen Wochen wieder verboten.
Das Paar vermutete zudem, dass seine Stromrechnung künstlich in die Höhe getrieben wurde. Auf Nachfrage hätten die Industriellen Werke Basel denn auch bestätigt, dass der Strom für die Scientology-Werbefilme im Schaukasten vor dem Haus tatsächlich Akins berechnet worden sei. Schnidrig korrigierte und die Kosten halbierten sich.
Ein Fehler, der schnell behoben war, doch die Aufzeichnungen der Kameras bringen Schnidrig selbst in Erklärungsnot. Nicht als Immobilieneigentümer, sondern als Präsident von Scientology. Denn auf der Kamera sieht der Betrachter, wie zwei Scientologen, die sonst vor dem Haus missionieren, mit dem Lift in den dritten Stock fahren und die Schuhschränke des Paars durchwühlen und auch mal etwas mitgehen lassen. Ebenfalls sieht man vor dem Hauseingang, wie ein Mitarbeiter von Schnidrig die Briefkästen durchwühlt und sich die Post der Bewohner ansieht. Über seinen Chef lässt der Mitarbeiter mitteilen, dass er lediglich einen Hausschlüssel holen wollte, der von Scientology-Mitgliedern in den Briefkasten gelegt worden sei. Auf der Überwachungskamera sieht man, dass der Mitarbeiter gleich mehrere Kästen öffnet und deren Inhalt studiert.
Gängige Praxis
Auch der dort angestellte Hauswart, den man auf den Überwachungsbildern dabei sieht wie er die Schränke des Ehepaars Akin durchwühlt und diese fotografiert, ist Mitglied von Scientology. In einem E-Mail an das Ehepaar Akin bestreitet Schnidrig zuerst, dass sein Hauswart Mitglied der Sekte sei. Im Gespräch mit der BaZ räumt er dies jedoch ein, da man den Herrn des Öfteren beim Missionieren am Claraplatz trifft. «Er ist ebenfalls diplomierter Bauingenieur und schaute nach brennbarem Material in den Kästen. Diese sind gemäss Feuerschutzgesetz unberechtigt von Herr Akin dort angebracht worden», so Schnidirg.
Das Ausspionieren und Denunzieren von Menschen, die gegenüber Scientology kritisch eingestellt sind, ist eine gängige und systematische Praxis von Scientologen. Doch einfach klein beigeben will das Ehepaar Akin nicht. «Wir haben hier eine schöne Wohnung an günstiger Lage. Die wollen wir nicht aufgeben. Auch nicht wegen ein paar Scientologen.» Einen Rauswurf würde das Paar juristisch anfechten.